محمد سالم عزان
32
حي على خير العمل
العمل ) غير مقبول من القائلين بعدم شرعيتها ، لوجود داع لتعصب ضد ثبوتها ، والحال أن الذين تكلموا في رجال تلك الأحاديث هم من المعارضين لثبوتها ، فكيف يقبل كلام خصم في خصمة ؟ الرابع : أن كثيرا من العلماء لا يرون أن نقد الرجال هو الطريقة المثلى لتقييم الأحاديث ، واكتفوا بأن يكون الراوي معروفا ولم يأت في روايته ما يخالف ما جاء به القرآن الكريم ومتواتر السنة . الخامس : أننا لو سلمنا ضعف بعض الروايات أو كلها من وجهة نظر بعض المحدثين ، لكان تعددها يقوي بعضها بعضا ويصيرها مما يمكن اعتباره والاحتجاج به . كما هو الحال في روايات الضم في الصلاة عند المحدثين ، فإنها لم تخل رواية من رواياته من نقد وتضعيف ، ورغم ذلك احتجوا بها وعملوا بموجبها ، بحجة أنه يقوي بعضها بعضا .